يوسف بن تغري بردي الأتابكي

136

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

أجل خاصكية الملك الظاهر برقوق وعنده رياسة وحشمة وتجمل ومات وسنه دون الأربعين وفيها قتل الأمير سيف الدين إينال بن عبد الله الصصلاني الظاهري نائب حلب أحد أصحاب قاني باي المقدم ذكره في العشر الأوسط من شعبان وكان أصله أيضا من أعيان خاصكية الملك الظاهر برقوق ومماليكه وتأمر أيضا في دولة الملك الناصر فرج إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف وحاجب الحجاب ثم صار في دولة المؤيد أمير مجلس ثم نقل إلى نيابة حلب بعد قتل نوروز الحافظي إلى أن خرج قاني باي نائب الشام عن الطاعة ووافقه إينال هذا إلى أن كان من أمرهم ما كان وقتل وحملت رأسه أيضا إلى القاهرة مع رأس قاني باي وكان إينال المذكور أميرا شجاعا مقداما كريما عاقلا سيوسا معدودا من الفرسان رحمه الله تعالى وفيها قتل الأمير سيف الدين ثمان تمر اليوسفي الظاهري أتابك حلب المعروف بأرق معهما في التاريخ المقدم ذكره وحملت رأسه أيضا إلى مصر وكان تمان تمر أيضا من أعيان المماليك الظاهرية وترقى بعد موت الظاهر حتى ولي إمرة مائة وتقدمة ألف بديار مصر ثم صار أمير جاندار إلى أن قبض عليه الملك المؤيد شيخ وحبسه مدة ثم أطلقه وولاه أتابكية حلب فلما خرج قاني باي وإينال نائب حلب وافقهما مع من وافقهما من الأمراء والنواب حتى قبض عليهم ووقع من أمرهم ما وقع وكان أيضا من الشجعان وكان تركي الجنس وفيها قتل أيضا الأمير سيف الدين جرباش بن عبد الله الظاهري المعروف بكباشة حاجب حجاب حلب وحملت رأسه إلى القاهرة وكان أيضا من المماليك الظاهرية برقوق وتأمر في الدولة الناصرية فرج والمؤيدية شيخ إلى أن أخرجه الملك المؤيد منفيا إلى القدس ثم استقر به في حجوبية حلب إلى أن كان